عرضت الدكتورة منى سراج الدين خبيرة برنامج تحديث الإدارة البلدية لإستراتيجية التنمية العمرانية في قاسيون والتي نفذها البرنامج بالتعاون مع محافظة دمشق حيث تم انجاز دراسة السفح المتعلقة بدائرتين خدميتين هما ركن الدين، المهاجرين وتتضمن الإستراتيجية دراسات جيولوجية واجتماعية للتقديرات السكانية وإحصائيات مرورية وشبكة الطرق المقترحة ومبادرة التطوير البيئي /نظام معالجة النفايات، التعليم البيئي في المدارس/ والمحاور الثقافية والبيئية والتجارية المقترحة.
بدأت الدكتورة سراج الدين باستعراض المشاكل الخدمية التي يعاني منها سكان المنطقة المياه، الكهرباء، الصرف الصحي، النفايات، المواصلات والكثافة السكانية التي ظهرت مؤخرا رغم عدم توفر الخدمات وأشارت لإمكانية تأهيل هاتين المنطقتين بالابتعاد عن الفالقين اللذين ظهرا بعد الدراسات الجيولوجية وإقامة مشاريع استثمارية سياحية وتجارية وسكنية أما بالنسبة للمنطقة الواقعة بين خطي الفالق فيجب إخلائها كونها منطقة غير مستقرة ويمكن استثمارها كمناطق مفتوحة ومسطحات خضراء وأوضحت الدكتورة منى أن كلفة تأهيل السفح تصل إلى 93 مليون دولار،ومن المقرر البدء بالتنفيذ العام القادم.يذكر أن الدكتورة منى سراج الدين تشغل منصب مساعد بروفيسور في جامعة هارفود ونائب رئيس معهد التنمية العمرانية الدولي وقد أنجزت هذه الدراسة بالتعاون مع عدد من الاختصاصيين الدوليين والمعماريين وجيوفيزيائيين من هيئة الاستشعار عن بعد وفريق الدراسة من محافظة دمشق.