بدأ مجلس محافظة ريف دمشق أعمال دورته العادية الثانية لهذا العام برئاسة صالح بكرو رئيس المجلس وحضرها راتب عدس نائب رئيس المكتب التنفيذي وأعضاء المكتب وأحمد عبدالله أمين عام المحافظة.وركزت الجلسة على عمليات المصالحات الوطنية في جميع مناطق المحافظة حيث أشار رئيس المجلس إلى أن المديريات الخدمية تتابع تقييم الأوضاع في المناطق التي تم تحريرها من قبل جيشنا الباسل مشيراً إلى أن عمليات المصالحة تتم بشكل سريع في معظم هذه المناطق بالتزامن مع عمليات إعادة الخدمات إليها. وركزت مداخلات الأعضاء في الجلسة الأولى على ضرورة الاهتمام بتأمين جميع مستلزمات القطاع الزراعي لكون المحافظة تعتبر سلة غذائية لدمشق وريفها لافتين إلى أهمية الإسراع في عملية إعادة المزارعين إلى المناطق الزراعية التي تم تحريرها وتزويدهم بجميع مستلزمات العملية الزراعية.
إعادة المزارعين إلى المناطق المحررة
ركزت الجلسة الأولى لمجلس محافظة ريف دمشق في أعمال دورته العادية الثانية لهذا العام، على عمليات المصالحات الوطنية في جميع مناطق المحافظة،حيث أشار صالح بكرو رئيس المجلس إلى أن المديريات الخدمية تتابع تقييم الأوضاع في المناطق التي تم تحريرها في وادي بردى والمعضمية والتل وزاكية وبيت تيما، مشيراً إلى أن عمليات المصالحة تتم بشكل سريع في معظم هذه المناطق بالتزامن مع عمليات إعادة الخدمات والبنية التحتيةوركزت مداخلات الأعضاء على ضرورة الاهتمام بتأمين جميع مستلزمات القطاع الزراعي لأن المحافظة تعتبر سلّة غذائية لدمشق وريفها، لافتين إلى أهمية الإسراع في عملية إعادة المزارعين إلى المناطق الزراعية التي تم تحريرها وتزويدهم بجميع مستلزمات العملية الزراعية من محروقات وأسمدة وبذور وتسهيل المرور بالمعابر الطرقية..الخ، وذلك لخفض تكاليف الإنتاج وطرح منتجات في الأسواق تتناسب مع دخل المواطنين. حضر الجلسة راتب عدس نائب رئيس المكتب التنفيذي وأعضاء المكتب وأحمد عبد الله أمين عام المحافظة.